الأحد، 29 نوفمبر 2015

تهيئة اولادنا لمرحلة البلوغ

عندما كتبت أمس بوست عن كيفية تهيئة بناتنا لمرحلة البلوغ وشرحها لهم بطريقة مبسطة ..كتبت في نهايته أن عندى تجربه مشابهه مع إبني لمن يرغب في معرفتها ..وظننت أنني المتهورة الوحيدة التي أقدمت على هذه الخطوة ... باعتبار أن حديث الأم مع ابنتها يختلف تمام الإختلاف عن حديثها مع ابنها ..فهو على اعتاب الشباب ومهما كان فالأمر أكيد محرج للأم وكذلك للشاب .. إلا أنني وجدت أن المتهورات كُثر ^___^ وطالبن جميعهن بهذه التجربة  وكيف تجاوزنا هذه المرحلة بهدوء واستقرار بفضل الله عزوجل ..

لا أخفيكن سرا أنني وإن كنت توترت بعض الشيء وأنا مقدمه على الحديث مع إبنتي إلا أنني مع ابني لم يكن توترا ..بل كان صراعا داخليا  أخذت ما يقرب من سنة كاملة وأنا أفكر في هذا الأمر ..وماذا سأفعل ..وكيف أوصل له المعلومة الصحيحة وبدون أخطاء شرعية وبدون خجل ...
قبل أن اتخذ هذا القرار ذهبت لزوجي العزيز وسألته متى ستكلم ابننا عن هذا الأمر ...(لأني عندي قناعة أن الأب هو الأفضل في هذا الحديث إذا كانت العلاقة بينه وبين ابنه طيبة ..فالإبن سيتقبل منه الحديث باعتباره رجل مثله وكذلك لن يشعر بالخجل الذي يشعر به مع أمه )...إلا أنني صدمت عندما نظر لي بإستنكار ثم ضحك وقال: لن أفعل بالطبع .. وعندما سألته وكيف سيعرف هذه الأمور من نفسه ؟؟..فقال : لا تقلقي ..كلنا مررنا بهذه المرحلة ولم يحدث شيء ..

لم أقتنع نهائيا بهذا الكلام ..خاصة أن جيل اليوم يختلف تماما عن الأجيال السابقة ..فلم يكن هناك هذا الإنتفتاح وهذه الجرأة بين الشباب ..طبعا بخلاف توفر المعلومات على صفحات الإنترنت الصحيحة منها والخاطئة .. وممكن جدا وبسبب الفضول والتغيرات التي تحدث له أن يسأل اصدقائه أو يبحث في الإنترنت وقد يدخل وقتها في متاهات لا آخر لها ..هذا بخلاف إنني كنت أحمل هم إن يحصل البلوغ ( الإحتلام ) ويتفاجئ به وهو لا يدري ما هذا !!

المهم بعد استبعاد زوجي ..بدأت في البحث عن بدائل ... وكان البديل الوحيد والمتاح هو والدي ( الجد ) ولكن عندما قلبتها في رأسي وجدت أنها لن تكون مجديه ..ففارق السن واختلاف الأجيال ستكون عائق كبير بينهما ... ومن هنا كان القرار الرهيب ^____^ سأقوم أنا بهذا الدور ..

لم أكن أبالغ عندما ذكرت أنني ظللت تقريبا سنة وأنا أفكر في هذا الأمر ..لم أتخيل أنني قد أكون في هذا الموقف .. فالأمر محرج جدا ..كيف سأخبره وكيف سأختار الألفاظ  وهل سأستطيع الرد على اسئلته أم لا .. حتى وجدت ابني تجاوز الثالثة عشر .. وبدأت ألاحظ عليه بعض الأمور التي لم يلاحظها أحد غيري باعتبار أن هذا الأمر كان يشغلني جدا ... وفي يوم من الأيام  قررت وعزمت واستخرت وذهبت لزوجي اعلمه بقراري ..فابتسم ابتسامه متشفيه وقال " ورينا شطارتك " ^___^
ذهبت لإبني وأخبرته أننا على موعد اليوم بعد صلاة المغرب في غرفته ..لأنني أريد التحدث معه في أمر ما ..وطول اليوم وأنا أفرفر في صفحات النت وعالم البلوغ للشاب وطبعا كنت ابحث في المواقع الموثوقة شرعيا وطبيا .
صليت المغرب ودعوت الله بأن يسددني ويلهمني الصواب في الحديث معه ... أخذت نفس عميق ..واستعنت بالله ثم دخلت غرفته وأغلقنا الباب
بدأتها بأسئلة عاديه عن احواله وكيف دراسته وبعض الأمور العامة ..ثم ابتسمت وقلت له أكيد إنت حابب تعرف إنا عايزه اتكلم معاك في إيه ؟
فابتسم وسكت ينتظر مني الكلام : )
قلتله " اللهم بارك انت الآن تجاوزت 13 سنة وقريبا تدخل 14 ..والفترة دي فترة مهمة جدا في حياتك ..وبيحصل فيها تغيرات كتير .. وأكيد إنت عندك خلفية عن الموضوع ده من كتب الفقه والدراسة بتاعتك ..لقيته بيقولي ببعض الخجل " أيوه يا أمي خلاص أنا فهمت حضرتك "
قلتله : طيب كويس بس أنا حابه نتكلم أكتر مع بعض .. ( طبعا كلامي كان بطريقة هادئة جدا ولم أظهر خجلي نهائيا مع أنني كنت أشعر بالتوتر وبعض الخجل بالفعل ويمكن هو ده إللي خلاه يهدى هو كمان ويأخذ الأمر بشكل علمي بدون قلق )...
قلتله إن المرحلة إللي بتمر بيها إسمها مرحلة البلوغ .. مرحلة مهمة جدا في حياتك ..هاتبتدى تنتقل فيها من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الرجولة ..وطبعا هايحصلك تغيرات كتير جدا سواء في جسمك أو في نفسيتك أو حتى في تفكيرك .. وممكن تستيقظ صباحا وتجد بعض الماء أو البلل موجود في ملابسك ..فلا تقلق عندها لأن هذا أمر عادي ويحدث خلال هذه الفترة وما يليها ....وقتها وجدته نظر لي وحسيت إن فيه سؤال في عينه فسألته : هل ده حصل ليك قبل كده ؟؟؟
لقيته بيقولي أيوه حصل ...
خلوني أعرفكم مشاعري في اللحظة دي ..لولا إني كنت أمامه وعاهدت نفسي على التعقل والهدوء  لكنت بكيت ..بكل صراحة حسيت إني أم فاشلة .. إني إزاي اسيب ابني يمر بالمرحلة دي لوحده بدون ما يكون عنده خلفيه صحيحه عنها ..ازاي احساسه ومشاعره والتوتر والقلق إللي حس بيه ..ندمت إني أخذت وقت طويل حتى قررت الحديث معه ..ولكن قلت وقتها قدر الله وما شاء فعل .. وعشان كده نصيحه لكل أخت عندها ابن في المرحلة دي ..ماتتأخريش كتير وبلاش تردد .
المهم ...استأنفت الحديث معه .. وكأن شيئا لم يكن وهو لم يشعر بأي تغير في ملامحي ..
سألته كم مرة حدث ؟؟ فأخبرني مرتين ..فقلت له وماذا فعلت " قال لم أفعل شيء ..
قلتله " شوف حبيبي .. زي ما قلتلك معنى إن ده حصل يبقى إنت كده بلغت ..وإللي حصل ليك ده إسمه احتلام .. ولازم تفهم إن ده أمر طبيعي جدا ..كل شاب في سنك بيمر بيه .. يعني ماتقلقش أو تتوتر أو حتى تحس بالخجل منه .. لأنه دليل إنك أصبحت راجل اللهم بارك ..وهاتلاقي الموضوع ده ممكن يتكرر ..بس ساعتها لازم تفهم إن في أمور بتترتب عليه .. يعني ماينفعش يحصلك كده وتصلي عادي أو تروح المسجد عادي ..لا .. الإحتلام لابد له من غسل .. وسألته ..إنت كنت تعرف كده ؟؟ قالي لا ..فحمدت الله عزوجل في سري إني أخذت هذه الخطوة وإلا ظل ابني عمرا لا أعلمه لا تصح صلاته ولا صيامه ..

تابعت حديثي معه ..وقلت له ..خلاص يبقى إنت تعرف إن لو حصل ليك كده تاني يبقى لازم تغتسل ( اذكري له كيفية الغسل الشرعي ) ..حتى لو الفجر ..لا تخجل من إنك تغتسل قبل الذهاب للمسجد ...وأنا متفهمه لهذا الأمر .. لأنك لو لم تفعل لا تصح صلاتك وتأثم ..

النقطة الثانية إللي حابه اكلمك فيها هي التغيرات إللي بتحصل في جسمك ..هاتلاحظ تغيرات ممكن ماتعجبكش ..يعني مثلا إيدك وقدمك هاتحس إنهم غير متناسقين مع باقي جسمك ..لقيته انفتح ^__^ زي ما يكون ما صدق حد يريحه ..شاور على إيدك وقدمه وقال " شوفي يا أمي ..ورفع بنطلونه شويه وأشار على الشعر الغزير في ساقه ويده وقال " شايفه ؟؟ أنا مش عارف ده بيحصل ليه ؟؟ والحبوب في وشيء بتزيد؟؟؟
ابتسمت وقلت له ..عادي خالص ..كل ده عادي جدا ..وكل الشباب بيمروا بيه ..هاتحس إن أنفك كبيرة ومش متناسقة مع باقي ملامحك ..هاتحس إن صوتك اتغير وأصبح مختلف وإنت هاتتضايق منه ..هاتلاقي الشعر بدأ يظهر في مناطق تانية زي تحت الإبط والشارب و اللحية أو عند أعضاءك من أسفل .. كل ده عادي فترة ستأخذ سنوات قليلة وستنتهي ..لأنها مرحلة انتقالية فطبيعي جدا يكون في تغيرات ...حتى البنات بتحصلهم التغيرات دي بس بطريقة تانية ..وكل راجل قدامك دلوقتي مر بكل ده ... مع الوقت كل ده هايضبط وهاتلاقي بقى في تناسق بين أطرافك ..وملامح وجهك.. وصوتك نبرته هاتتحسن ...

وعشان ماتقلقش أو تخاف ..هاتلاقي العضو بتاعك كمان ممكن ينتصب بدون سبب  ..سألني طيب أعمل إيه ..أنا بضايق جدا من كده ؟؟ قلتله ماتتضايقش .. ده أمر طبيعي وكل إللي في سنك بيحصلهم مش إنت بس ..وهو بياخد وقت بسيط وبيرجع لطبيعته ..بس أنا حابه انبهك على حاجه مهمة .. التغيرات إللي بتحصل ليك دي مش تغيرات في الجسم بس ..لا دي في مشاعرك كمان ..يعني إنت هاتلاقي نفسك بدأت تهتم وتميل لجنس البنات ( قلتها بإبتسامة ) دي فطرة ربنا فطرها فينا كلنا .. الشاب بيميل للبنت والبنت بتميل للولد .. بس لان ديننا جميل ومش فوضى ربنا وضع حدود لينا عشان الحياة تستقيم ..
الإنتصاب ممكن جدا يحصل لأنك شفت منظر مثير مثلا أو فكرت تفكير معين .. التصرف الصحيح هنا إنك تعمل كما أمرك الله عزوجل " وقل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم " لأن كثرة النظر لن تزيدك إلا إثارة ..وساعتها إنت إللي هاتتعب لأن مافيش مخرج للإثارة دي إلا لو كنت متزوج ..وبما إن حضرتك لسه غير متزوج ( وابتسمت له ) يبقى لازم تصبر وتعف نفسك وتغض بصرك حتى يرزقك الله عزوجل بالزوجة الصالحة ..وعلى قدر عفتك ستكون زوجتك .. فإذا عففت عن بنات الناس سيرزقك الله عزوجل بزوجة لم ينظر إليها غيرك ولم تعرف شابا سواك .. فالله عزوجل لا يضيع أجر من أحسن عملا ..

ثم قلت له بعض الشباب لما بيثاروا من منظر أو تفكير بيحاولا يتخلصوا من الإثارة دي بإيدهم ودي بطريقة غلط .. وحرام ..لأن ربنا سبحانه وتعالى قال " فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون " فالمسلم يحفظ فرجه إلا عن زوجته ..يعني حتى إيده المكان ده مفروض ما يلمسه إلا فقط للإستنجاء أو الغسل
( من أكثر الأمور التي كنت أخشاها العادة السرية ولذلك أحبت أن أمر عليها مرورا سريعا بحيث أنبهه وابين حرمتها وفي نفس الوقت لا ألفت إنتباهه إليها بشكل كبير )
بالإضافة إلى إن الأمر ده مؤذي جسديا ..يعني ضار جدا على أي شاب وبيأثر تأثير سلبي جدا على علاقته بزوجته بعد الزواج .. وبيندم بعد فوات الآوان .

ثم تابعت الحديث : ولازم تاخد بالك إن الشباب في السن ده بيحبوا يتكلموا في المواضيع دي ...وبيدوا معلومات لبعض ومعظم المعلومات دي بتكون غلط وممكن جدا كمان تكون خطر ..فماتحاولش إنك تسمع منهم أو تسألهم ... وأي سؤال أو استفسار أنا موجودة .. مافيش خجل بينا ..لأن دي كلها معلومات من حقك إنك تعرفها وتفهمها ..
كمان في شباب على سبيل التفاخر وحب الإستطلاع ممكن جدا يظهروا عوراتهم لبعض ..فانتبه على هذا الأمر جيدا .. واحفظ عورتك كما قال الله عزوجل في مدح المؤمنين ( والذين هم لفروجهم حافظون )

طبعا كان عنده بعض الأسئلة التي لا أذكرها حاليا وكنت أرد عليها بموضوعية ..فلم أترك له سؤال بدون رد ..

في نهاية حديثي معه قلت له ..نقطة أخيرة ومهمة حابه أوضحها ليك .. معنى البلوع إنك أصبحت مكلف .. فكل كلمة وكل همسة وكل نظرة أنت محاسب عليها أمام رب العالمين ..كل تقصير منك في أمر من أوامر الله ستسأل عنه .. كل تعديك على حد من حدود الله ستأثم به ... فانتبه لنفسك وحافظ على صحيفتك بيضاء نقية ..وإذا أخطأت ( وكلنا بشر ونخطئ ) فسارع بالإستغفار والله عزوجل يغفر لمن يستغفر ..
ثم سألته ..هل هناك شيء آخر تحب الحديث أو السؤال عنه ؟؟ فأجابني بلا ..فقلت له لا تتردد في اللجوء إلي إذا صادفتك مشكلة أو تحيرت في سؤال ..فتأكد أنه لا مخلوق في هذا العالم يحبك مثلى أو يخاف عليك مثلى أو يريد مصلحتك مثلي ..ثم قبلته وأنا مبتسمة ..وقلت له بمشاكسة " إلى اللقاء في جلسة أخرى متى تحب : )

انتهت الجلسة على خير .. وخرجت وأنا مرتاحة ..سعيدة .. وكأن جبلا قد انزاح عن صدري ..وحمدت الله عزوجل أن يسر لي وأعانني على الإنتهاء منها .

أهم شيء في هذه الجلسة
* استعيني بالله عزوجل واسأليه السداد في قولك وحديثك معه
* تسلحي بالمعلومات الصحيحة واقرأي عن كل التغيرات التي تحدث للشاب في هذه الفترة لتكوني على وعي بها وتشرحينها له .
* تزودي بالأحاديث والآيات القرآنية التي تعينك في توصيل المعلومة له .
* إياك وإظهار شعورك بالخجل أو التردد ... تكلمي بهدوء وجدية ..وانظري لعينه بثقة ..ثقتك وهدوءك سينتقل تلقائيا له وسيجعله أكثر راحة في الحديث معك .
* بعض المداعبات والمشاكسات مطلوبة في الجلسة حتى تهون عليك وعليه

ملحوظة مهمة ..هذه الجلسة لم تكن الأولى أو الأخيرة معه ..فكما ذكرت قبلا أنه أسلوب حياتنا .. فحتى تصلي لهذه المرحلة في الحديث مع ابنك لابد وأن يسبقها خطوات منك ..وجلسات  .. وحوارات ..ومناقشات .. حتى إذا جاء وقت الجد استمع لك كعادته ولا ينفر منك أو من حديثك .

أعتذر جدا عن طول الحديث ..ولكن أحببت أن افيدكن وألبي رغبات من طلبن هذه التجربة : )
وأي سؤال أو استفسار أنا تحت أمركن .

* إذا وجدت البوست مفيد ليك الأفضل إنك تحفظيه عندك حتى ترجعي له وقت الحاجه .. لأن أوقات كتير بنحتاج هذه المعلومات ونظل نبحث عنها ولا نجدها

بوست تهيئة الفتاة
https://www.facebook.com/groups/Almasriat.in.jeddah/permalink/1075404522504363/

#تهيئة_أولادنا_لمرحلة_البلوغ

الأحد، 22 نوفمبر 2015

التشهير

#ماهو_التشهير
التشهير  هو الإعلان والتوضيح وعدم الستر

#هل_يمكن_أن_يقع_فيه_المربي

يقول عبد الوهاب المسيري :أن الإنسان قد يرفض نموذجًا ما بشكل واعٍ ولكنه يستبطنه ويعيد صياغته بشكل لا واع

بناء عليه قد يقع فيه المربي قاصدا أو بغير قصد

#بعض_صور_التشهير_من_واقعنا

📍المربي الذي لا يكترث لحفظ ماء وجه صغاره فتراه يأتي على سلبيات أبنائه على الملأ يشكو هذا.. وربما يهجو هذا نوع من التشهير
📍المربي الذي يلتقط صورا لزلات فلذة كبده ويشاركه في وسائل التواصل الإجتماعي نوع من التشهير

📍المزاح الثقيل مع الطفل ، وجعل أضحوكة
للمجلس

📍المربي الذي يصرخ على صغاره في مكان عام ، وكأنه له قد ملَك .صورة أخرى من صورة التشهير

#يخرج طفلك  شيئا من أسرارك، فتصاب بالدهشة ، فتشتاط غضبا ، وتذهب بك الحيرة كل مذهب
لماذا ؟ وكيف؟ ... ابحث عن إجابته  في قرارة نفسك

#فطرة الانسان السوية تأبى عليه أن يُهان ، فلا تأخذها بسوء
فقد قال صلى الله عليه وسلم
من ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة

#حينما تستنهض فطرة طفلك فترفع مكانته بسترك له  وتعزّ جانبه  تبذر فيه قيمة الستر الجميل وتنمي فيه جانب الخصوصية

#طفلك سيعاملك ويعامل الآخرين كما تعامله، فازرع فيه الاحترام نفسه الذي تعامل به الآخرين

#لا تؤدب طفلك أمام الآخرين ، فإن لذلك أثار سلبية وقد ينتج عنه ردود عكسية
منها استمراء الخطأ، والمجاهرة بالذنب وغيره من الآثار السلبية
#إذا أخطأ طفلك أعطه قبل تأديبه الأمان، فما أسوء مشاعر الخوف !
أمنه على نفسه
أمنه على  شعوره
ولا تتركه خائفا يترقب
فإن كان على ملأ  وإن كانوا إخوته انظِره وأخّره حتى يكون بمفرده ولاتنس ذلك

أطفالك صورة عنك ، ابق على بهائها ورونقها

قناة قُرة🌴التربوية على التيلجرام :
http://telegram.me/qurraedu

قُرّة : غرْسٌ حسن ، وقُرة عين 🌴

🌴
على الانستقرام🌴
http://instagram.com/qurraedu

سطوة الذكرى

✨✨✨✨✨
طويله لكن لاتفوتكم روعتها

💥جزء من مقال :

"سطوة الذكرى"

(حول تحفيظ الأبناء القرآن في الصغر)

علي الفيفي

🍃

" ..... وبين يدي حديثي عن " سطوة الذكرى " سأضع أسئلة مهمّة سيتبيّن من خلالها ما أرمي إليه :

_لماذا يحبّ بعضنا عطراً ما مع أنّه ليس بجميل في ذاته ؟
_لماذا تجد الشيخ الكبير يتلذذ بسماع القرآن الكريم من قارئ ميّت ذي صوت أقلّ في إمكانيّاته من القارئ الشاب المتقن ؟
_لماذا نكره في صغرنا بعض الأكلات الشعبية ثم نحبّها في الكبر ؟
_لماذا نحب الآن أصوات القراء الذين كنّا نسمعهم في صباحات المدارس ، مع أننا سمعناهم في أماكن تعتبر غير جيّدة لدى غالبية الأطفال ؟
_لماذا يستعيب البعض من لهجاتهم الخاصّة ثم تراه إذا كبر بات ينسج في كلامه شيئا من مفردات لهجته التي لم يكن يحبّذ النطق بها قديماً ؟
_لماذا لا يكون للقبيلة والقرية والموطن الأصلي أي إحساس حب لدى كثير من الشباب فإذا ما كبروا وصاروا إلى الكهولة أقرب استيقظت في نفوسهم مشاعر الحب والحنين ؟
_لماذا تعشق آذاننا أصوات الماضي ؟ سواء كان أذان شيبان الحيّ ؟ أو قراءة إمام قديم ؟ أو ترنيمة غائرة في الزمن ؟
_بل وحتى الطراز القديم في البناء ، وبعض قطع الأثاث ، وأشياء من المقتنيات تجد أن القديم منها بات ذا نكهة خاصة وإحساس فريد ؟
لماذا تحدث كل هذه الأمور ؟ والتي تتناقض فيها مشاعرنا البكر مع مشاعرنا الحديثة ؟ وتختلف فيها أحاسيسنا فتنتقل من خانة السلب إلى الإيجاب والإعجاب ؟

كل ما سبق يمكن الإجابة عنه بـ "سطوة الذكرى" 💭✨🍂..

إن في عقولنا خانةً تحتفظ بالأشياء ، فإذا ما تطاول الزمن على هذه الأشياء أخرجتها مضرّجة بالحنين .. فصارت أفئدتنا تعتصر حزناً على فقدها .. وتتوق للحديث عنها واسترجاع خيالاتها ..
هذه الخانة ، بل وهذه الطاقة الشاعريّة خلقها الله في أنفسنا لتشكّل طريق أوبة وعودة للنفوس .. لذلك ترى أن البشريّة بعموم تعود في تصرّفاتها واختياراتها في سنّ الكهولة إلى ما كان عليه آباؤها .. هكذا تجدها كالقاعدة العامّة ..

فهذا الذي كان يتذمّر من طريقة كلام والده ، ما إن يفارق والده الحياة ويصير هو في عمر مقارب لسنّ والده إلا ويحذو طريقة والده التي كان يرفضها .. إنّها سطوة الذكرى ومغناطيس الأشياء القديمة ..

وقد قال أحد الأدباء : إن الإنجليز لا يحبّون شعر شكسبير لأنّه جيّد في ذاته ، بل لأنّ ذاكرتهم تحتفظ به منذ طفولتهم .. ومن المعلوم أن الإنجليز يحفظون مسرحيات شكسبير في مدارسهم حفظاً ..

وأنا أجد البعض يتلذذ ببعض الأبيات السائرة للمتنبي وغيره ، فأفحصها ناقداً فلا أجد فيها تلك الروعة التي تستحق معها ذلك التلذذ ، فلا أجد مسوّغاً لذلك الانبهار إلا كون تلك الأبيات من محفوظات ذلك الشخص ..

🌴 إذا عُلم هذا :

فإن القرآن الكريم إذا حفظ في الصغر ، حتى وإن أُكره الطفل على حفظه ، فسوف يحتفظ به في تلك الخانة المقدّسة من الذاكرة ..
نعم سوف يتسخّط الطفل ويتذمّر من طريقة تحفيظ المدرَسة له .. نعم سوف يتمنّى ألا يحفظ شيئا منه .. هذا كلّه سيحدث ، ومن الطبيعي أن يحدث لدى الأطفال .. ولكنّ التذمر سيتلاشى مع الزمن وتبقى " سطوة الذكرى" تعيد في نفسه وهج ذلك المحفوظ المقدّس ..

إنّك إن حفّظت ابنك القرآن أو أكثره في صغره ، فستكون بذلك قد ضمنت بقاء القرآن في خانة الأشياء العظيمة في نفسه ، حتى وإن نسيه تماماً .. فسيكبر وينضج ويسمع القرآن بكمّ من الحنين والخشوع والذكريات ..
استخدم سطوة الذكرى لتعينك على تربية ابنك في الكبر ..
نحن عادة نحرص على أبنائنا في الصغر .. ثم نعتقد أن العلاقة التربوية قد اضمحلّت في الكبر .. أو أن الحياة والتقاليد وأشياء أخرى تجعلنا نفعل ونعتقد ذلك .. ولكنّك إن غرست في ذاكرته أشياء معيّنة ، ستكون بذلك غرست مجموعة من الشتلات التربوية التي لا تزيدها الأيام إلا تجذرا في العمق وتمددا في السطح ..

اجعل القرآن ضمن ذكريات ابنك الجميلة حتى يكون ضمن موضوعات حنينه في الكبر .. فلعلّ ذلك الحنين يرجعه إلى صفحات القرآن فيعود تالياً .. عاكفاً عليه .. بل قد يحفظه في كبره بسبب عدّة دوافع من ضمنها ذلك الحنين للذكريات ..

استثمروا " سطوة الذكرى" في غرس أشياء جميلة في نفوس أبنائكم تظهر فجأة في المستقبل ..

أسمعوهم القرآن ..
بل وأناشيد الفضيلة ..
واجعلوا ذكرياتهم في مكة والمدينة متميّزة ..
اجعلوا صلة الأرحام من ذكرياتهم ..
اجعلوا طفولتهم تستيقظ على الإحسان للجار ، وقول الحق ، والإثار ..
اغرسوا في ذاكرتهم أشياء كثيرة من الفضيلة والرقي والجمال .. وسيكبرون ، فتظهر هذه الأشياء أكثر فضلا ورقيا وجمالا ..

تذكروا :
ذكريات الماضي كانت عاديّة جداً في لحظة حدوثها .. ولكن لما تطاول عليها الزمن صارت تظهر في مسرح ذكرياتنا وكأنّها قطع مصغّرة من الجنّة .. لها إحساس آخر .. وخلفيات تشبه الآهات الحزينة .. ولون باهت يجعلها أكثر هيبة ..

💢 أخيرا :
يكفي أن يكبر ابنك ذلك الذي أطرته على حفظ القرآن .. يكفي أن يكبر فيمسك المصحف فيتلوه بلا أخطاء .. إن قراءة القرآن نظراً بلا أخطاء يعدّ من أعظم الهدايا التي يهديها الآباء لأبنائهم .. ولا يمكن أن تتم هذه الهدية إلا باهتمامه بالقرآن صغيرا .. "

✨✨✨✨✨

الجمعة، 20 نوفمبر 2015

تعلمنا الإيمان قبل القرآن

📗قال جندب
كنا فتيان حزاورة ( دون البلوغ )
تعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن
فلما تعلمنا القرآن ازددنا إيمانا

ماهي أولويات التعليم لدى المعلم والوالد المربي ؟؟
وكيف تَحوَّل التعليم لمجرد آليات والناس يتتابعون عليها وينفذونها قبل أن يلتفتوا إلى مقصودهم

بداية القصة
أن التعليم كان في البداية يرتب المهم ثم الأهم .. وكان الهدف من التعليم الوصول إلى الغايات  .. وتأتي المهارات مثل القراءة والكتابة  كوسائل لتسهيل الوصول لهذه الغايات

الآن أصبحت المهارات تُلاحَظ ويُحرَص عليها أكثر مما تُلاحَظ الغايات
فنحرص على المهارة .. القراءة مثلا .بغض النظر عن ماذا يقرأ

فيقرأجيدا .. دون الوصول للعلم والايمان

والحقيقة أنه لابد أن يتعلم المهارة .. ليجيد الهدف وليس ليجيد المهارة !

إذن الخطة :أن نتعلم الإيمان أولا ثم نتعلم القرآن
سواء بمهارات أو بدون مهارات

نقطة البداية هي تعليم الإيمان للطفل

🔴متى  نبدأ

من سن الفطرة السوية :من 2-3 سنوات : حين يفهم الطفل الخطاب ويرد الجواب
ماذا نفعل ؟
البداية في الكلام حول حقائق الإيمان ستسبق أي آية أو نص قرآني
إيمانا نُبَيِّنُه موافقا لفطرته .. إجابة على مسائل فطرية لديه

من المُسَلَّمات الفطرية:

المُسَلَّمة الأولى:
🌹أن لكل فعل فاعل
                              ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً

الطفل الصغير يعرف ،، لايحتاج أحد يعلمه
لو طرق الباب يقول الطفل ..من ؟؟
لو ضربه احد من الخلف يعرف انه لابد من فاعل

المُسَلَّمة الثانية :
🌹أن صفة الفعل تدل على الفاعل
               ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً
لو كانت الضربة خفيفة اذن احد صغير ولو كانت قوية احد كبير ..
لو كان الطرق خفيفا اذا طرق صغير ولو كان قويا إذن أحد كبير .. وهكذا..
ستعلمون الإيمان بناء على فطرة تسأل

🔵كيف نبدأ بحسب هذه المُسَلَّمات
☁⛅🔸🔹الخطوة الأولى : تبيين أفعال الله عزوجل
أنزل المطر
أرسل الرياح
أجرى الماء
سخر البحر
أنبت النبات
بنفس الفاظ القرآن

ألم تر الله سخر البحر ليحمل هذه السفينة؟
نوح عليه السلام ☁" علمه الله " كيف يصنع السفينة
ثم سخر البحر ليحملها

عندما تقرئين وردك تجدين في أفعال الله مايصلح  أن تلفتي نظره له
بمناسبة أو بغير مناسبة
فمجرد تقلب الليل والنهار وما فيهما من أحداث آية
{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا} [الفرقان : 62]

طول الوقت يذكر

☁الله سقانا ... أطعمنا وكسانا

وكل ما تَكَرَّر تقرَّر
نعيد ونعيد
ومن عجائب خلق الله في الصغار أنهم لا يحتاجون تعلم النطق..
فهم يسمعون ..ثم يستخدمون نفس الكلمات في نفس المواضع

👂والكلمات عندهم تَخزُن عقائد

وعندما نتحدث عن أفعال الله لابد أن نستخدم أفعال واضحة والاحسن افعال القرآن ولا نتكلم على الله بمالايليق بجلاله

⛅☁🔹🔸الخطوة الثانية :
رد الفرع على الأصل
معتمدين على فهمنا لاسم الله "الأول"
نستخدم اسم من أسماء الله دائما نكرره عليه " اسم الأول" جل جلاله
هذا الإسم العظيم أثره في الحياة واضح
أي شيء وصلك رُدَّه إلى الله

من أهم الأسماء التي لها أثر هلى التوكل
❓ما الذي يخيفني ؟ أن تذهب نعمة عني .. أن يُمنَع عني ..

☁الله هو الأول قبل كل الأسباب
هو الذي أتى بالأسباب
وإن أراد يسر كل الأسباب
كل مسألة فرعية تحدث معك تردها إلى الأول
مسبب الأسباب

اللبن 🍶
هذا اللبن من أين أتى ؟
من شركة .. عندهم ابقار ...
هذه الابقار من أعطاها اللبن ؟ من خلقها؟
إلى أن تصلي إلى الله عزوجل

التفاحة 🍎
أتت من شركة .. من بستان ..من شجرة .. من بذرة ..من أرض.. من أين أتت ..من الله

{أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ (63) أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (64)} [الواقعة : 63-64]

الله الأول قبل كل شيء
وكل مانحن فيه وكل ماعندنا من عند الله عزوجل

يتعلم كيف يحلل المسائل ..

من فالق الحب والنوى ..؟🍒
من مخرج الثمرة ..؟🍓🍑🍉🍇🍌🍊🍏🍈

من يقدر على ذلك إلا الله ؟

"ياعبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم"
يعرف من يُطعمه ؟.. الله..  فيستطعم الله
عايش على مشاعر
أن الله يكسيه
ويطعمه
ويتولى أمره

لما تعلم النفس أن الله هو ربه تطمئن النفس إلى أن الله هو ملجئنا وملاذنا سبحانه وتعالى

لا نجعله يتعلق بنا ثم يتعب بعد ذلك في حياته حتى يفهم عند الخمسين والستين أن الامور كلها بيد الله ..

ينبغي أن تكون المراحل بالتدريج
الإيمان بالله :

☁ وجوده --> وهي فطرة فطره الله عليها
☁ربوبيته --> يفهم أنه يستحق وحده التعلق وأن يكون ركني الشديد.

☁أسماؤه وصفاته -->كريم .قريب .مجيب.يطعمنا .يسقينا.يسترنا .يحمينا

إلى أن يصل إلى أنه يستحق أن يعبد

☁⛅◆◇الخطوة الثالثة◇◆ :
نتكلم عن صفات الله وقت حاجة الطفل للأشياء
ياعبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم
الطفل يحتاج أن تؤمنه بالله ..لا أن تخوفه بالله

هو الذي يطعمك ويسقيك
يؤمن خوفك وقتما تخاف
يحفظك بحفظه
ومادام أنك في حفظ الله فلا تخاف ولاتقلق
المشكلة اننا نحن الكبار أحيانا نفتقر لهذا
❓عندما تُذَكِّر أحدا برحمة الله وقدرته يقول لك  . لا ... أنا لدي ذنوب كثيرة .. كيف يغفر لي وكيف يستجيب لدعائي  ..
والحقيقة أن سوء ظنه أكبر من ذنوبه
نعم الذنوب تعيق العطايا وتحرم الرزق .. لكن الحل التوبة وليس اليأس من روح الله الذي هو كبيرة من كبائر الذنوب

🍞عند الأكل
سَمِّ الله
علشان تدخل البركات في مطعمك وجسدك

.💺لما تجده كسلان
قل لا حول ولا قوة إلا بالله .. تجد عندك القوة

🌊عند الخوف
إن الله معنا
ويرانا ويسمع دعاءنا وسيحفظنا إن رآنا نطلب حفظه

عندما قال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم أنه خائف في غارثور
لم يطمئنه بنفسه وهو النبي الكريم وله من العزة والحفظ ما يعلمه كل مؤمن
وإنما طمأنه بالله
وبأنه معه في هذا الأمر

قل لطفلك : ماتريده سيعطينا الله إياه .. في الوقت المناسب ..بالطريقة المناسبة
واختيار الله أحسن من اختيارنا
ييجي طلبك من الله لكن لا تستعجل
كل الخير ييجي من رب الخير

ستأتي بعد ذلك
🍃المستحسنات الفطرية 🍃🍃🍃🍃
سيرى بفطرته 
أنه من المستحسن
🔸حب من أنعم عليه
شكر من أحسن إليه على الحقيقة

طول الوقت يشعر أن الله هو المحسن أصلا
بالتسخير لكل ماحوله سخر له والده ووالدته وجعلاهما يحبانه  ..مدرسته ..

فيصبح الشكر لله .. بالقلب واللسان .

🍃ثم تأتي المستقبحات الفطرية🍃🍃🍃🍃
🔸وهي كراهية الظلم

الظلم .. ومعناه وضع الشيء في غير موضعه
فلا يستسيغ  أبدا  أي نوع من الشرك
فلابد من توضيح أن الشرك ظلم عظيم ..

الله هو الذي أنعم  .. كيف يكون الشكر لغيره

كيف يُستحسن أن ينعم الرب ... فيُشكر الخلق

"والمقصود هنا شكر العبادة
"اعملوا آل داوود شكرا "
والتعظيم المستحق لله وحده كامل الإنعام وماكل ما سواه الا وسائل يعامل بها خلقه ينبغي العمل معهم بما يرضيه عزوجل .
فنشكرهم إن أحسنوا شكرا باللسان لأننا مأمورون بشكر من أحسن إلينا  ليس معه اي تعلق ولا تعظيم لأن المنعم على الحقيقة هو الله عزوجل  "اضافة توضيحية لكلام الاستاذة

"واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك"
نحتاج أن نوضحها في أفعال الله
.. عينك عليهم .. ولا قلبك مع الله ؟

❓أنت مختبر إن كان يجيئك الخير دوما من طريق أحدهم
لابد أن تعلم أن الله سخر هذا
وإذا  ما طلبت الله ..انقطع هذا

لما يحبس الله عنك شيء بواسطة أحدهم
.. فهذا من أيضا من فعل الله
الله سلط هذا
بس أنت انجح في الامتحان .. يصرفه الله عنك
..

💫كيف يقرأ القرآن💫
🍃☁ويكون سببا في زيادة إيمانه☁🍃

قال جندب "فلما قرأنا القرآن ازددنا إيمانا "

عندما نحفظ ننظر للسورة بهدفين

الهدف الأول
🔸1-كألفاظ تُحدِث من ورائها معاني الإيمان

أن الله أحد .. أنه تعالى صمد .. لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد
تؤثر في الإيمان فتزيده .. تؤثر على الطفل في التفكير

الهدف الثاني
🔸2-ألفاظ تحتاج إلى حفظ بصورة مُجَوَّدة
تأتي في المرتبة والأهمية الثانية

إذا أخطأنا في الترتيب ...
خسرنا الغاية من حفظ القرآن 
وبدون هذه الغاية .. أنت تخرجين منافق

🔹ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم :"ومَثل المنافق يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مُرّ "
يعني أن المنافق يقرأ القرآن

🔹وقال عن الخوارج " يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم
يَمرُقون من الدين كما يَمرُق السهم من الرميَّة
"في سرعته  .. كالسهم يخرج من الرمية ولا يظهر عليه شيء منها"
لم يبق عليهم أثر من الدين !

🔹وفي حديث
   أكثرُ مُنافقي أُمَّتي قُرَّاؤها
صحيح الجامع 

👐👐👐👐👐👐👐👐👐

الصغير يحتاج إلى التكرار
هي حاجة من حاجاته
ليس معناه أنه ليس مقتنعا..  أو أنه لم يفهم
هو مثل البئر العميقة التي تحتاج الامتلاء بالماء
👐👐👐👐👐👐👐👐👐👐

.¸¸۝❝ الله قريب ❝۝¸¸.
كلما احتجت تجده ..
يحميك ... يعطيك ... يكسك ... يحفظك
إذا حدث حدث خطير
الآن اصمد إلى الصمد .. يعطيك !
يحميك!
يقويك!

سورة الإخلاص

★·.·´¯`·.·★ ثلث معاني القرآن فيها ★·.·´¯`·.·★

تجمع بين الصفتين
أنه واحد سبحانه وتعالى وأنه صمد

ما تحتاج تتشتت أول ما تحتاج .. بس واحد عظيم
يسمعك يراك يعلم حالك وحاجتك

يسوق لك والدك سريعا .. (من الاطفال من لديهم خوف ان يذهب كل الاطفال ولا ياتي والده ليأخذه )

أول ما تأتيك الحاجة .. واحد عظيم
تتشرف بكونك عبدا له
يدبر الأمور .. يؤمنك  .. يشرح صدرك
فخرا لنا أن نكون عبيدا لله
أعطانا وكفانا وآوانا
حملة العرش يدعون لك ويستغفرون لك إن كنت من الذين آمنوا
فيتشرف الطفل بمعاني العبودية ويتشبع بها

❌لا تجعلي وقت حفظ القرآن وقت اكتئاب
سنُحاسب على ذلك!
يقول الطفل في نفسه الآن أمي تخاصمني...
لابد أن يكون وقت القرآن وقت استبشار
قال الله تعالى

{وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَٰذِهِ إِيمَانًا ۚ؟
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا

وَهُمْ  

يَسْتَبْشِرُون

َ} [التوبة : 124]
☁⛅☁⛅☁⛅☁⛅☁⛅
1-أسماء الله أعلمه بها
2-أفعال الله ( أحكي له)
غالبا تأتي أفعال الله من القصص
نذكر القصة على أنها من أفعال الله

📕مثلا سورة الفيل :
كيف يحمي الله بيته وكيف يحمي الخلق
أتى أصحاب الفيل .. حتى وصلوا البيت .. لم يخسف بهم قبل ذلك في بلدهم ولا في الطريق
وهكذا كيد الكائدين
يقتربوا ويقتربوا حتى يظنوا أنهم سيتمكنوا ..
من كان في حفظ الله فلن يضره أحد
من كان في حفظ الله أَمَّنَه الله
🎐الكلام أصلا مبني على السماع

فنُكلِّمه بألفاظ القرآن
حتى إذا سمعها في القرآن تقع موقعها
ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ؟
ماذا فعل؟
فنحكي القصة
ألم إلى ربك كيف سخر البحر

📒سورة الفجر
فعل الله في عاد وثمود .
أهلكهم الله .. وعندهم من القوة والأموال
أغضبوا الله
يمهلهم حتى إذا عصوا .واستكملوا المعصية
أذهبهم الله
فلاتغترّ بالدول العظيمة والقوية

📒وجعلنا بعضكم لبعض فتنة .أتصبرون؟
نحن في اختبار .الناجح فيه هو الصابر
والذي لا يصبر سيعاد عليه الاختبار
فالذي يريد أن يخرج .. يصبر ... تتعدل الأمور
هذا ليس رأي
هذا فعل الله
الناجح هو الذي ينظر إليه ربه وقد صبر
في سورة الفيل اجتمعوا .. صاروا أمام هدفهم تماما ..
لما وصلوا إلى هدفهم فعل الله بهم ما فعل
نحن نُختبر في اليقين بأن الله يحفظنا

لا ... سيغيثني الله ويحفظني
من لي غير الله

فكر بطريقة صحيحة .. تأتيك النتائج التي تأتي لو فكرت بطريقة صحيحة !

إن لله تسع وتسعون اسماً.. من أحصاها دخل الجنة

يدخلك الله في مواقف لتعرف أسمائه الحسنى
وترى آثار رزقه
وحفظه
وعلمه
وقدرته

●❓سؤال من الحضور إذا حدث اعتداء عليه؟

الإجابة:
الإيمان بالقضاء والقدر.. ناتج لكمال إيمانك بصفات الله

أفعال الله لها حكمة عظيمة
قد يكون هناك نقص.. لكن لينقل الله به إلى الكمال

{أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ
وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ
وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ } [الضحى : 6-8]

عندما يفهم ذلك يخرج في تصرفاته
بنت تريد أن تؤذي أخرى فتقول لها الأخرى:أنا في عزة الله
... يعني لن تستطيعي أن تصلي إليّ!